بحث علمي ناجح في 6 خطوات!

16 نوفمبر 2013
بواسطة في كتب ومراجع مع (0) من التعليقات
بحث علمي ناجح في 6 خطوات!

يسعدنا أن نقدم لكم في هذه التدوينة، الخطوات التي يتبعها فريق الباحثين لدينا في الشركة، هذه الخطوات ننصح كل من يرغب في إعداد مشروع تخرج أو رسالة ماجستير أو دكتواره أو أي بحث علمي باتباعها وذلك للحصول على أفضل النتائج العلمية والتحصل على أعلى الدرجات.
إنها الخطوات الـ  6  لأي بحث علمي محكم وناجح تعالوا لنتعرف عليها:

–  تحديد مشكلة البحث

– الدراسات السابقة.

– صياغة فرضيات البحث.

– تصميم خطة البحث.

– جمع المعلومات وتصميمها.

– كتابة تقرير البحث كمسودة.

بحث علمي ناجح فبحث علمي ناجخ في 6 خطوات!ي 6 خطوات!

أولاً: مشكلة البحث:

نبدأ بشرح الخطوة الأولى وهي اختيار المشكلة البحثية: على الأغلب يسأل المبتدؤون وخصوصاً طلاب الجامعة السؤال التالي:

ما هي مشكلة البحث؟ والجواب هو:

مشكلة البحث:  تساؤلات غامضة وعديدة يجتهد الباحث في إيجاد إجابات كافية وشافيه لها، لنطرح المثال التالي للتقريب:

المثال:

ما هي العلاقة بين استخدام الشبكات الاجتماعية الحديثة وارتفاع مستوى المبيعات في الشركات الصغيرة؟

 أحياناً تكون مشكلة البحث حدثاً غامضاً يحتاج إلى تفسير، لنطرح المثال التالي للتقريب:

المثال:

الحدث الغامض:  اختفاء منتج محدد من الأسواق بالرغم من توفره.

لكن من أين نخصل على المشاكل، أو كيف يمكننا العثور على مشكلة للبحث فيها؟

هذا يدفعنا للحديث عن ما يعرف بمصادر الحصول على المشكلة وهي عديدة:

المصدر الأول: محيط العمل والعبرة العلمية:

بعض الباحثين يجدون المشاكل من خلال خبرتهم العلمية وتجاربهم اليومية، فهم يصادفون أموراً واحداثاً تدفعهم للبحث فيها، وإليك المثال التالي:

المثال:

 موظف في هيئة الأرصاد الجوية يستطيع أن يبحث في مشكلة الأخطاء  في الترصد وأثرها على منظمات الأعمال أو على قطاع معين بحد ذاته؟

المصدر الثاني: الاطلاع المستمر والواسع:

عبر القراءة المستمرة للكتب والمجلات ومتابعة وسائل الإعلام المختلفة، والتي تخلق لدى القارئ جملة من التساؤلات المختلفة تدفعه للبحث في غمارها والغوص فيها .

المصدر الثالث: الدراسات السابقة:

يقدم الباحثون في دراساتهم العديد من التوصيات للمشكلات التي قاموا بالبحث فيها، مما يدفع آخرين إلى إعادة البحث فيها ونقضها أو التأكد منها عبر إعادة بحثها.

 المصدر الرابع: تكلفة من جهة ما:

أحد مصادر المشاكل البحثية هو التكليف من جهات رسمية أو غير رسمية بغية إيجاد حلول لها، وهذا ما تفعله العديد من الجامعات المرموقة في البلاد الغربية عبر تكليف باحثيها بالبحث في مواضيع محددة.

وقد يطرح البعض السؤال التالي:

هل كل المشاكل التي تواجه البحث قابله للبحث؟، وهل أي مشكلة يمكن البحث فيها؟ ألا يوجد معايير لاختيار المشكلة؟

نعم يوجد معايير لاختيار المشكلة وهي:

بحث علمي ناجح في 6 خطوات!

معيار اختيار المشكلة:

*.أن تستحوذ مشكلة البحث على رغبة الباحث وأن يكون لديه الرغبة في الخوض في تفاصيلها.

*. أن تتناسب إمكانيات الباحث ومستواه العلمي والأكاديمي مع مشكلة البحث، إذ كيف لخريج أدب عربي أن يخوض في مشكلة الصفائح الزلزالية، إلا اللهم أن كانت لديه مواهب ذات صلة بتلك المشكلة واطلاع واسع.

 *. لابد من أن تتوفر البيانات الخام الضرورية لدراسة المشكلة.

 *.  أن تتوافر للباحث  الفرصة للتحيل على المعلومات المختلفة ميدانياً، كإتاحة الفرصة له لمقابلة مديري الهيئات الحكومية وموظفي القطاع العام أو المسؤولين إذا كان بحثه يتعلق بهم للحصول على إجابات على استفساراته واستبيانه.

 *. أن يكون هناك فائدة عليمة واقتصادية أو اجتماعية من دراسة مشكلة البحث.

 *.  حداثة مشكلة البحث وعدم تكرارها سابقاً، بحيث لا نعيد اختراع العجلة من جديد.

  ثانياً: الدراسات السابقة:

إن مراجعة الدراسات والبحوث السابقة يمكن أن تساعد الباحث في:

 1-  مراجعة الدراسات السابقة تعطي للباحث خلفية واسعة وعامة عن الموضوع وكيف جرى تناوله سابقاً.

2- تمكن الدراسات السابقة الباحث من وضع إطار عام لموضوع البحث.

3- يتأكد الباحث من أهمية بحثه وتفرده عن المواضيع الأخرى، ويستطيع أن يستخلص جوانب التقصير في تلك الدراسات ويتلافها في بحثه، بحيث يستكمل التقصير في تلك الدراسات مما يؤدي في نهاية الأمر إلى تكامل الأبحاث العلمية.

4- إن مراجعة الدراسات السابقة يوفر للباحث  الفرصة  للتأكد من صحة الفروض والمنهجية التي اعتمدتها  مما يجعله أكثر ثقة في منهجيته.

8- يتفادى الباحث الوقوع في الأخطاء التي سقط فيها من سبقه.

9- تزود الدراسات السابقة الباحث بالعديد من المراجع والمصادر الهامة التي لم يستطيع الوصول إليها بنفسه.

10- يستطيع الباحث بعد مراجعته للدراسات السابقة أن يبلور عنواناً شاملا لبحثه.

ثالثاً: صياغة الفروض البحثية:

تعريف الفرضية أو الفرض:

الفرض عبارة عن  تخمين ذكي من صاحب المشكلة يتأثر بنوع الخبرة السابقة بموضوع المشكلة، و عادة يكون الفرض على شكل جملة خبرية تتطلب البحث عن علاقة بين متغيرين أو فكرتين، أو مقولتين؛ وإليك المثال التالي:

“تؤثر ساعات العمل في المصارف على مدى ولاء العملاء لها”.

 مكونات الفرضية:

تتكون من متغيرين: الأول يسمى المتغير المستقل والثاني هو المتغير التابع، ولا يعني أن يكون المتغير المستقل في بحث أن يكون مستقلاً في بحث آخر فقد يكون تابعاً وذلك بحسب غرض البحث وطبيعته، وللتوضيح أكثر إليك المثال التالي:

المثال:

 التحصيل الجامعي  يتأثر بشكل كبير بالمحاضرات الخصوصية والدورات خارجة الجامعة.

والتغير المستقل: المحاضرات الخصوصية والدروات

المتغير التابع: هو التحصيل الجامعي المتأثر بالمحاضرات الخصوصية.

 أنواع الفرضيات: وللفرضيات أنواع عديدة:

 النوع الأول:

الفرض المباشر: يحدد علاقة إيجابية بين متغيرين، كالمثال التالي:

المثال:

توجد علاقة قوية بين التحصيل الجامعي في الجامعات  والمحاضرات الخصوصية خارج الجامعات.

 النوع الثاني:

الفرض الصفري: يعني العلاقة السلبية بين المتغير المستقل والمتغير التابع، وإليك المثال التالي:

المثال:

لا توجد علاقة بين المحاضرات الخاصة  والتحصيل الجامعي.

 شروط صياغة الفرضية:

–  أن تكون الفرضية معقولة وواقعية وثابتة وغير متناقضة ومنسجمة مع الحقائق العلمية الثابتة.

ـ أن تصاغ بشكل دقيق قابل للتحقق.

ـ أن تكون موضوعية تماماً بعيدة عن التحيز الشخصي.

ـ أن تكون موجزة واضحة بسيطة في بعيدة عن  الغموض والتعقيد.

– استخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.

ـ أن تستطيع تفسير الظاهرة وتقديم حل للمشكلة.

ـ  لا يمنع من أن تكون هناك فرضية رئيسية يعتمدها الباحث، وينتج عنها عدد من الفروض على أن لا تتناقض مع بعضها البعض.

بحث علمي ناجح في 6 خطوات!

  رابعاً: تصميم خطة البحث:

في بداية الإعداد للبحث العلمي لابد للباحث من تقديم خطة واضحة مركزة ومكتوبة لبحثه تشتمل على ما يلي:

عنوان البحث:

 على العنوان كما سبق وقلنا أن يكون شاملاً مرتبطاً بموضوع البحث بشكل وثيق محدداً المكان والزمان، وإليكم المثال التالي:

مثال على عنوان بحي علمي:

علاقة الإنترنت بقراءة الكتب والمطبوعات المطلوبة عند طلبة الجامعات الحكومية في دمشق للعام الدراسي 2012 /   2013م.

 مشكلة البحث:

ننصح بأن تطرح مشكلة البحث على شكل سؤال، كما هو المثال التالي:

المثال:

 ما هو تأثير الإنترنت  على قراءة الكتب والمطلوبة عند طلبة الجامعة في مدينة دمشق  للعام الدراسي 2012 /  2013م.

 الفرضيات:

على الباحث ان يوضح هل بحثه يعتمد على فرضية واحدة، أم أكثر من فرضية؟ وقد سبق ونوهنا في أنواع الفرضيات أعلاه إلى ذلك، وإليك المثال التالي:

المثال:

: للإنترنت أثر سلبي وكبير على إقدام طالبة الجامعات الحكومية  على قراءة الكتب المطلوبة منهم.

اختيار العينة:

يجب على الباحث أن يوضح ويحدد  نوع العينة  التي اختارها  وحجمها وعيوبها.

حدود البحث:

أن يضع الباحث الحدود التي جرى فيها البحث وهذه الحدود هي:

– حدود موضوعية.

– حدود مكانية: مثال: دمشق- الجامعات الحكومية.

– حدود زمانية: جرى البحث من تاريخ 1/1/2013 إلى تاريخ /  /   2013.

 خطة البحث:

لا بد أن تتضمن لبحوث والدراسات العلمية التي سبق للباحث وأن اطلع عليها، بحيث يقدم في نهاية خطة البحث قائمة بالمصادر التي ينوي الاعتماد عليها في كتابة بحثه.

خامساً: جمع المعلومات وتحليلها:

من أين نأتي بالمعلومات؟، سؤال لطالما ورد إلى فريقنا من قبل الطلاب والباحثين، و قبل  أن نقدم الإجابة لابد من ذكر أمر هام للغاية:

إن عملية جمع المعلومات من المصادر المختلفة مرتبط بمعرفة كيفية استخدام تلك المصادر كالمكتبات الإلكترونية والمعاجم المتخصصة ومراكز البحث، والمكتبات العالمية، مع الإشارة، إذ إن تلك العملية تتوقف على المنهم الذي يستخدمه الباحث، فاستخدام المنهج التاريخي بحث ما  يحتاج الكتب والنشرات الدورية، في حين أن استخدام المنهج المسحي في يحتاج فضلاً عن ما ذكر أعلاه  إلى أدوات أخرى كالاستبيان أو المقابلة.

إن معظم الأبحاث والدراسات العلمية مؤلفة من شق نظري وشق عملي، وهكذا تتم عملية جمع المعلومات لكل شق على حده:

أولاً: المعلومات الخاصة بالجانب النظري: من خلال الكتب والمراجع  والدراسات والأبحاث العلمية والاكاديمية السابقة، و من خلال وسائل الإعلام والإنترنت والمكتبات العلمية.

ب‌.  المعلومات  الخاصة بالجانب الميداني:  وذلك من خلال تصميم الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة، كما يستخدم في حالة اعتمد الباحث على مناهج البحوث الميدانية والتجريبية.

 سادساً: تحليل المعلومات واستنباط النتائج وكتابة البحث:

هي من من أهم الخطوات فمن خلالها يتوصل الباحث للنتائج وبالاعتماد عليها يستيطع استنباط التوصيات، ويجري التحليل بإحدى الأساليب الآتية:

أ‌. تحليل إحصائي رقمي باستخدام البرامج المعروفة كبرنامج  Spss وبرنامج Excel.

ب‌.تحليل نقدي، حيث يقدم الباحث رأيه ووجهة نظره  مدعوماً بالبراهين والأدلة.

كتابة تقرير البحث كمرحلة أخيرة من خطوات البحث العلمي:

على خطوتين:

الأولى: كتابته كمسودة، حيث تمنحه صورة بانورامية عن البحث ما هو ناقص وما موجود، ما يجب أن يوجز فيه وما يجب أن يبحر فيه، وما هو مهم أن يقتبسه من نصوص بشكل حرفي، أو ذلك الذي يعيد صياغته بأسلوبه الخاص، كما تساعدة في تقسيم وترتيب البحث.

الثانية: الكتابة النهائية للبحث: وتحضيره للتدقيق والمراجعة، قبيل الطباعة النهائية.

 بحث علمي ناجح في 6 خطوات!، كما يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني:

info@graduation-projects.net

أو عبر الضغط المباشر على الرابط التالي:

راسلنا

 ما رأيك هل هناك خطوات أخرى إضافية تنصح بها، شاركنا برأيك عبر التعليق!

الاوسمة: , , , , , , , , , , ,

كتب بواسطة :

شركة الباحثون، شركة متخصصة بتقديم مشاريع التخرج ورسائل الماجستير والدكتوراه، بدأت الشركة أعمالها عام 2007 وقدمت حتى الآن أكثر من 127 مشروع تخرج و 18 رسالة ماجستير و12 رسالة دكتوراه. تفتخر الشركة بأنها تضم في كادرها نخبة من الأساتذة من أصحاب الخبرة الطويلة، ومستشارين ومدققين لغويين ومترجمين. الباحثون لمشاريع التخرج‬‎+ استبدل بوصف مصغر عنك

انشر الموضوع

RSS Digg Twitter StumbleUpon Delicious Technorati facebook reddit linkedin Google

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

التعليقات مغلقة